الرؤية والرسالة والاهداف
الخاصة بقسم تقنيات الهندسة الكهربائية
رؤية القسم:
أن يكون قسم تقنيات الهندسة الكهربائية مركزًا رائدًا في التعليم التقني والبحث العلمي في مجالات القدرة الكهربائية والطاقة المتجددة والأنظمة الذكية، يسهم في تطوير البنية التحتية الكهربائية وتحقيق التنمية المستدامة محليًا وإقليميًا.
رسالة القسم:
إعداد كوادر تقنية متخصصة تمتلك المعرفة والمهارات الحديثة في مجال هندسة التقنيات الكهربائية، من خلال التعليم المتميز والتدريب العملي والمشاريع التطبيقية، والمساهمة في خدمة المجتمع عبر تقديم الاستشارات والخدمات الهندسية، مع الالتزام بالقيم المهنية والأخلاقية.
أهداف القسم:
1- التميّز الأكاديمي
- تطوير المناهج والخطط الدراسية بما يواكب أحدث التطورات في مجالات القدرة الكهربائية والطاقة المتجددة.
- اعتماد أساليب تدريس حديثة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.
- إعداد خريجين يمتلكون كفاءة عالية تؤهلهم للعمل في مشاريع الطاقة الكهربائية والبنية التحتية.
2- التدريب العملي والبحث العلمي
- تعزيز مهارات الطلبة من خلال التدريب في مختبرات القسم والورش التخصصية.
- تشجيع البحوث التطبيقية التي تسهم في تطوير تقنيات الشبكات الكهربائية والـ FACTS والطاقة النظيفة.
- إشراك الطلبة في مشاريع بحثية وعلمية مرتبطة بحلول الطاقة المستدامة.
3- خدمة المجتمع
- تنظيم ورش عمل وحملات توعوية حول ترشيد استهلاك الطاقة وكفاءة استخدام الكهرباء.
- تقديم خدمات استشارية وصيانة بسيطة للمؤسسات المحلية في المجال الكهربائي.
- المساهمة في مشاريع مجتمعية لتحسين منظومات الطاقة والبنية التحتية.
4- التطوير المهني
- دعم الكادر التدريسي والفني من خلال الدورات التدريبية المستمرة في التقنيات الحديثة.
- إقامة محاضرات علمية وورش تخصصية لرفع الكفاءة المهنية داخل القسم.
- مساعدة الخريجين على الاندماج في سوق العمل عبر ربطهم بالشركات والمشاريع الكهربائية.
5- الإدارة الفعّالة والحوكمة
- اعتماد مبادئ الإدارة الرشيدة في تنظيم العمل الأكاديمي والإداري.
- ضمان الشفافية والجودة في الأداء الأكاديمي والإداري.
- تعزيز ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة.
6- التعاون والانفتاح
- بناء علاقات تعاون مع شركات الكهرباء والمصانع والقطاع الخاص.
- المشاركة في الأنشطة العلمية والندوات والمؤتمرات ذات الصلة بالطاقة والهندسة الكهربائية.
- تبادل الخبرات مع مؤسسات أكاديمية وصناعية محلية وإقليمية.